Pages

Tuesday, April 5, 2016

قصة النوم للأطفال- علي بابا




يعيش علي بابا فى فقر وحاجة وعوز بينما يمرح أخوه قاسم في رغدٍ من العيش من تجارته النّاجحة ولا يأبه لحاجة أخيه، 

وكانت الجارية مرجانة هي اليد الحنون التى تربت على قلب على بابا. وفي يومٍ من الأيام خرج علي بابا في تجارةٍ طال 

طريقها حتّى أتاه اللّيل فاحتمى وراء صخرة فى الصحراء ليقضى ليله، فإذا به يرى جماعةً من اللّصوص يقدمون على مغارة 

فى الجبل يفتحونها عن طريق ترديد عبارة: "افتح يا سمسم" فينشق الجبل عنها ثم يدخلون، وانتظر على بابا مراقباً ما 

سيحصل من مخبأه حتى خرجت جماعة اللّصوص ليتقدّم إلى المغارة ويفتحها بكلمتها السّرية "افتح يا سمسم"، دخل إليها 

ليجدها مملوءة بالذّهب الذي جمعه اللّصوص من سرقاتهم المختلفة، فجمع ما قوي على حمله ثم عاد إلى بيته لينقلب الحال 
به إلى رخاء. وفي اليوم التّالي أرسل مرجانة لتستعير مكيالاً من أخيه قاسم، عندها، شكّت زوجة قاسم فى أمر على بابا 

لأنّه لايملك ما يكيل فلم يحتاج المكيال؟ فقامت بدهن المكيال بالعسل حتى يلتصق بقايا ما يكيله وتعرف سرّ علي بابا

بعدها؛ فإذا ما عاد إليها المكيال وجدت به عملةً نقديّةً، فدفعت قاسماً إلى مراقبة علي بابا حتى يكتشف سرّه، ولا يطول 

الأمر به ليعرف المغارة السّحرية، ويذهب إليها، إلا أن طَمَعه يجعله يكنز المال الذي لا يستطيع حمله، وظلّ في المغارة حتّى

نزل المساء وعاد اللّصوص فوجدوه هناك، فألقو القبض عليه ووعدوه بإطلاق سراحه إذا كشف لهم كيف عرف سرّ 

مغارتهم، فأرشدهم إلى أخيه علي بابا، واتّفق قاسم وزعيم اللّصوص على التّنكر فى زيّ تجّارٍ يحملون الهدايا إلى على بابا، 

وهي عبارة عن أربعين قدرًا مملوءةً بالزّيت فاستضافهم علي بابا وأمر جواريه بإعداد الطّعام لكنّهم لم يجدن زيتًا، فأرادت 

إحداهنّ إلى قدر التّجار الأربعين لتكتشف الأربعين لصّاً المختبئين فيها، أخبرت مرجانة علي بابا بالأمر فأمرها بوضع 

حجرٍ على كلِّ قدرٍ فلا يستطيع اللّص الخروج منها، وحين أمر الزّعيم لصوصه بالخروج ولم يلبّي نداءه أحدٌ عرف أنّه تم

 اكشاف أمره، وعندما همَّ علي بابا بالفتك بهم ليجد أنّ من بينهم قاسم أخيه وهو الذي وشى به عندهم، استرضاه

 قاسم ليعفو علي بابا عنه، فصفح عن أخيه وعاد إلى مرجانة صاحبة الفضل عليه ليتزوجها ويعيشا سعيدين.








Monday, April 4, 2016

التقرب إلى الله




عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه و سلم إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقْد آذَنْتهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ

(رواه البخاري)

 .ينقسم هذا الحديث إلى ثلاثة أقسام 

.(والقسم الأوّل هو ينقسم العبد إلى قسمين وهما أصحاب اليمين(تقرب إلى الله بأعمال الصالحات 
   . ثم السابقون وعندهم الجهد الكبير في عبادة الله وهم أيضا يعمل العبادة النوافل
.حب الرسول هو مهم جدا لأنّنا سنعمل أعمال الصالحات ولكن لا نشعر التعب في عبادة الله

 .القسم الثاني في هذا الحديث هو من يعطي الجهد الكبير في عبادة الله والتقرب إلى الله  الإحسان

 .والقسم الثالث هو سيعطي الله العون إلى العباد الصالحون







Sunday, April 3, 2016

أبي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الرجل الذي دائما يحمل القلم والكتاب         الرجل الذي يحب اقتباس القول الحكماء

 الرجل الذي يحب قراءة الكتب                 الرجل الذي دائما ينصح أبنائه وبناته

 وهو أبي                                           


     .أعطى أبي قول الإمام الشافعي إلي قبل أذهب إلى المركز الدراسات الأساسيّة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا 


.وأنا أحب جدا ذلك القول الحكماء

:قال الإمام الشافعي

         العلم صيد"

والكتابة قيده

قيّد صيودك بالحبال الواثقة

فمن الحماقة أن تصيد غزالة

."وتتركها بين الحلائق طالقة


  .وهذا القول هو نصيحة الممتازة لدى الطلاب والطالبات في الدراسة وفي حياتهم

.شكرا يا أبي لهذه النصيحة



،مع السلامة